لسان الملك سپهر

2298

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

هلاكش كند ] . ما يكبّ النّاس على مناخرهم الّا حصائد ألسنتهم . [ حاصل زبان مردمان مايه هلاكشان مىشود ] . اهدى إليه هدية فلم يجد شيئا يضعه عليه فقال : ضعه بالحضيض فانّما انا عبد آكل كما يأكل العبد . قال : في الرجل الذي استعمله و اهدى إليه ، فقال : هذا لى ألّا جلس في حفش « 1 » امّه فينظر أ كان يهدى إليه شيء . كتب لاكيدر : هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لاكيدر ، حين أجاب الإسلام ، و خلع الأنداد و الأصنام ، مع خالد بن الوليد فى دومة الجندل و أكنافها . إنّ لنا الضّاحية من النّخل و البور و المعامي ، و أغفال الأرض و الحلقة ، و لكم الضّامنة من النّخل و المعيّن من المعمور بعد الخمس ، لا تعدل سارحتكم ، و لا تعدّ فاردتكم ، و لا يحظر عليكم النّبات ، تقيمون الصّلاة لوقتها ، و تؤتون الزّكاة بحقّها ، عليكم بذلك عهد اللّه و ميثاقه . إذا وجد أحدكم طخاء « 2 » على قلبه ، فليأكل السفرجل . عليكم بالابكار . فانهن أعذب أفواها ، و انشف « 3 » ارحاما ، و أرضى باليسير . فارس نطحة « 4 » او نطحتين ثمّ لا فارس بعدها و الرّوم ذات القرون ، كلّما هلك قرن ، خلف قرن ، اهل صخر و بحر ، هيهات آخر الدّهر . سموا اولادكم اسماء الانبياء ، و احسن الاسماء عبد اللّه و عبد الرحمن ، و اصدقها الحارث و همام ، و أقبحها حرب و مرّة . اللّهم ان عمرو بن العاص هجانى ، و هو يعلم أنى لست بشاعر . فاهجه اللّهم و العنه عدد ما هجانى . من توضأ للجمعة فبها و نعمت ، و من اغتسل فذلك افضل . من غسل و اغتسل « 5 » ، و بكر و ابتكر ؛ و استمع و لم يلغ ، كفر ذلك ما بين الجمعتين ؛

--> ( 1 ) . حفش : خانهء بسيار خرد كه سقف آن نزديك باشد . ( 2 ) . طخاء : بر وزن سماء ثقل و ناراحتى قلب . ( 3 ) . نشف : به معنى به خود كشيدن است ( س ) . ( 4 ) . نطحة او نطحتين : كنايه از آنكه بعد از اين جنگ مسخر مسلمان مىشوند ، لكن اهل روم و رومية الكبرى باقى مىمانند ( س ) . ( 5 ) . غسّل و اغتسل : يعنى غسل بدهد غير را و خود را ، كنايه از مجامعت است ( س ) .